أحمد زروق
السيرة
الاسم الكامل: أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد البرنسي الفاسي، الشهير بزروق
الميلاد والوفاة: 846–899هـ / 1442–1493م
مكان الميلاد: فاس
مكان الوفاة: مصراتة بليبيا
المجالات: التصوف، الفقه المالكي، الحديث، التربية الروحية، النقد الصوفي.
ولد أحمد زروق بفاس سنة 846هـ، ونشأ يتيمًا، وتلقى علومه في القرويين وفي حلقات علماء فاس، ثم رحل إلى المشرق ومصر والحجاز، قبل أن يستقر في أواخر حياته بمصراتة. وقد وصفته المصادر بأنه فقيه ومحدث ورحالة وناقد صوفي، واشتهر بلقب «محتسب الصوفية» بسبب تشدده في نقد الانحرافات التي قد تدخل إلى الممارسة الصوفية.
مشروعه الفكري
يسعى زروق إلى التوفيق بين:
- الفقه المالكي.
- التصوف السني.
- الحديث.
- التربية الأخلاقية.
ويرفض التصوف المنفصل عن الشريعة، كما ينتقد الدعوى الصوفية غير المنضبطة بالعلم.
أبرز مؤلفاته
- قواعد التصوف.
- عدة المريد الصادق.
- شرح الحكم العطائية، وله عليها شروح متعددة.
- شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
- شرح المقدمة الوغليسية.
- كتب ورسائل في الفقه والسلوك والأذكار والتربية. وتؤكد المصادر كثرة مؤلفاته وتنوعها.
خصائص مشروعه
- ضبط التجربة الصوفية بالفقه.
- محاربة الغلو.
- الجمع بين السلوك والعلم.
- تحويل التصوف إلى منهج أخلاقي وتربوي.
أثره
انتشرت كتبه في المغرب وشمال إفريقيا، وأثرت في الطرق الصوفية والمناهج التعليمية، ولا تزال قواعد التصوف من أشهر النصوص في بابه.
مكانته:
أحمد زروق أحد أبرز أعلام التصوف السني النقدي في المغرب.